الشيخ محمد الصادقي الطهراني
103
رسول الإسلام في الكتب السماوية
حرف الشين : [ شبوياه شاباه بههيا شعطاطابا لارعا بتيا وورهاباه وعبدا تشوياه ويرحم عل بوخرا حبيبا ] . « يأسر في ساعة جيدة وأرض مرغوبة ويرحمه الله للوعد الذي وعده إبراهيم في إسماعيل » . ولقد فصلنا القول في تحقيق هذا الوعد عند ذكرى البشارة ( تك 17 : 20 ) . حرف التاء : [ تيتي شاعاه وِتيتْ قوفْ تِشوعاه وِيِيربِهْ نِبُواهْ شاطَطْ وَيملا كالُ إرْعاه تِشْكِ تَفارا وترِب كَبُورا وِيَشْترُوا إسيرا ] . « تأتي ساعة يقوى الفرج وتكثر النبوة وتسيل وتشمل الأرض كالسيل ، يزيد الشرف وتكثر الجبروت ويُطلَق الأسراء والمعتدون » . . . . هذه الساعة تشمل الدولة المحمدية حتى المهدوية التي هي استمرار للأولى وتمثيل شامل لها - « يقوى الفرج » فالله تعالى يفرج عن الأمة المكروبة المصابة طيلة القرون الإسلامية . « تكثر النبوة » دون أن يُبعث أنبياء بعد خاتم النبيين ، وإنما المعنى من هذه الكثرة والوفرة تَمَثُّل هؤلاء المطهرين بكافة كمالاتهم وتضحياتهم في نبي الإسلام بدءً ، ثم في مهديه في الختام ، فإنه يطبِّق كافة أهدافهم وسيظهر الله به الدين الإسلامي السامي الحنيف على الدين كله ولو كره الكافرون وسوف نوافيكم في قول فصل عن بشارات الأنبياء وغيرهم بحق القائم المهدي من آل محمد صلى الله عليه وآله . وإطلاق الأسراء ، يشير إلى تحلل البشرية في هذه الدولة السامية عن أسر الذل والضلال نتيجةَ الإيمان به ، بما أنه أقوى دعاة الإسلام . وكذلك أُسراء الظُلم والطَغم الذين أُسروا في الحكومات الظالمة الطاغية . وأخيراً عن أسْر العلم والعقل الناقصان في مضائق الحيرة والعَمَه ، حيث يتبسط ويتقدم العلم على ضوء التعاليم المهدوية عليه السلام .